الثلاثاء، 3 أبريل 2012

لما جئت الآن....؟

لما جئت الآن...؟
أجئت
لتشتكى قلبك المذبوح
على الأنصاب..!
أم جاء بك تأنيب ضميرك...
لأنك سقيتنى سُم مذاب
فى كأس ماء أخذته من يدك
فــــتباً لك ....
كيف تقتل من كنت لهم كل الأحباب؟؟

فكفا منك تلونا..!
وكف عنى مراسيل
تتطاير كأنها ذرات تراب................
فقد أوصدت بوجهك كل الأبواب
وأولها باب قلبى
لما رأى منك
أنواع الظلم وألوان العذاب .

فقد سلبتَ منى الروح إغتصاب
إلى أن صار عويل بكائى يصل
لأعنان السحاب
ولفظتك من دمى ومن حنايا القلب
وصرت أتقلب على جمر الغياب
فلا أريد حديثك ولا أريد حتى العتاب.

فكفا منك تكهناً.!
فقلبى مِن جراء فُعلتُك
مازال يعيش حالة إغتراب
فلا وجود لك إلا بدموعى
وفى كلماتى صرت
لا محل لك من الإعراب.
.
.
د.همس حجازي

من قـــــــــــــــال...................

من قال.............

أن الوفاء من طبعِكم..!!
صدق المقول
أن الخبث اساسه شيمكم
ومنه ستنحنى رؤسكم ذل النحول

وعلى أفعالكم شاهد التاريخ
ولقصص غدركم يروى ويقول

مالكم والصدق أنتم..
فلو آمن الشيطان ..
لكان تاجه إليكم يؤول..!

فكفا منكم عبثاً
(ياشر البرية)
العقل بات لحديثكم فى ذهول

فاللهم نسألك تيسير الحال
بعد عسر لا يزول
فمن أوجاعى
صارت العين ساهرة المثول

فاللهم خذ بيدى
من مرض إسمه أنتم
ولا تجعل حياتى أمد يطول
فالطيبة نحن
ودوما لطريق الجنة حالمين الوصول
.
.
د.همس حجازى