فليكُن
تموت قهراً
تتحدث عيونك دمعاً
ترتعش يداك دونى خوفاً
تتمنى الرجوع
وأن أأخذ عليك عهداً
فليكن
نعم كنت بقلبى قدراً
ودوماً أتذكرك ليل نهار
وأدندن إسمك لحناً
وأحاكى النجوم بحبك سراَ
إلى أن طعنتنى جوف المفصلى غدراً
وتطلب عفو قلبى ...
فلا والف لا .....عذرا
فليكن
نعمـــــــــــــ
أنك أضرمت بين الجوارح نارا
فأثملت القلب
وكنت لا أدرى...
أثملته ليلا.....
أم أثملته نهارا....
وتصارع بين حنايا الفؤاد أفكارا
وجاء بك الحنين......
وأراك اليوم أمامى تتأوهُ شوقاً
فصِـــــــــه.... البعد عن قلب مثل قلبك شرفاً
فليكن
أنى قسوت ..... نعم قسوت
وكانت لقسوتى سبباً
وكان السبب.. أنك من يعرف غدراً
فثار قلبى على ظلمك غضباً
بعدما كان يذوب بقلبك حباً
فليكن
إمضى فالظلام سيكون لك سِترا
فمالقلبك يتأوهُ عشقاً
فمثل قلبك حقه ..أن يموت كمِداً
فإذهب وأطلب الرحمة من الخالق ذلاً
فليكن
أنك مازلت بحبى مولهاً
وأنك دونى تموت
ولا تعرف للحياة طعماً
فليكن
فقد اراد الله أن تستحيل الحكايه
وأراد النهاية...
تكُن لى ولك بعداً
وهذا لى ولك قدراً
فليكن
فمُت قهراً
وسأجعل عيناك تتحدث دمعاً
ولن تحتضن يدى ليدك أمناً
وصدقاً لا أريد منك عهدا
فليكن
.
.
د.همس حجازى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق