الاثنين، 17 نوفمبر 2014
منْ أَنَا وَمَنْ أَنْت
منْ أَنَا وَمَنْ أَنْت
أَنت الحلم الذى أَحياه
وكُلي من أَجلك أَنت .
أنت الماء الذى يَرويني
حين أنظر في عينيك .
أَنت الصوت الذى يَشجيني
حِين يخرج من شفتيك .
أَنت دوائي الذى يَشفيني
من سقم هو حبك أَنت .
وددت لو أَنعم يوما
بلحظة دِفىء بين يديك .
أَو نظرة عين تسحرني
فأتوه بدنيا عينيك.
أَو كلمة حب تأسرني
فأصبح أَسير لك أَنت .
من أَنا ومن أنت .
أنت من أنت
من غير جواب قد رددت
و أَنا من أَنا .
ليتَكَ يوما سألت
جوابى على لساني
حاضِراً فهَلّا سمعت
رَدى في سؤالي .
أنك أَنا و أَنا أنت
ودون سؤَالك أقُول
أنا غريق في بحرّ عينيِك.
أَنا عليل طلب الطَّبِيب
وكان طبِيبه أنت .
أَنا مسحُورُ أَلَم بِهِ
سحرُ في خَدّيِك.
عطشان يقتلُهُ الظما
ويرويه كلام من شفتيك .
جوعان ينتظر الرَّدَى .
وَطَعَامُهُ بَيْنَ حَنَانيِك
حبيبى سَمِعْت فَهَلْ عَرَفْت.
منْ أَنَا وَمَنْ أَنْت .
.
.
ارشيف وقلمـــ الهمس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق