يا صديقي..
هل للشكِ أنجرفُ ؟
ها أنا الآنَ اشقاني الشكَ وما
لغير قلبكَ قلبي الصبّ يعترفُ
فيعتريني سؤالٌ لاجوابَ لهُ
أمضي إليكَ بروحي أم هنا أقفُ ؟!!
يارب..إلى متى الكذب يطعنُني
بخنجر الزيف....في الوجدانِ يعتكفُ ؟
مهما وصفتُ شعوري لا أُجيدُ بهِ
وصفًا ف الزيف يرقى فوقَ ما أصفُ
.
.
همس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق