الخميس، 31 يوليو 2014
أيها الجاهل بالسبب
أيها الجاهل بالسبب إنما قلبي لأمٍ وأب هل تراني خُلِقتُ عَبَثاً كفتي سترجحُ إِذ وزنتني بالذهب ليسَ عَيِباً لو فيك وفيهم راودني عَجَب.!!! إِنما في نفسي حياء وأدَب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق