سألوني عنه وعني سألوه...
ساد صمت قد كسا بحزنه كل الوجوه
سالوه عني ومادروا أني مثله
مغرومة .
مازلت قيد حبه وإن أبعدوه.
وما كان اختياري بل قدر قد ارتضيته
أنا لم أخنه ولم أواري في الثرى حبي
آهٍ على قلبٍ ليتهم ما ذكروني وذكروه
فلما تسألونني ؟ خلُّوا عني و إسالوه
.
.
.
خلُّوا عني و إسالوه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق