الخميس، 31 يوليو 2014

أنا لم أخنه

سألوني عنه وعني سألوه... ساد صمت قد كسا بحزنه كل الوجوه سالوه عني ومادروا أني مثله مغرومة . مازلت قيد حبه وإن أبعدوه. وما كان اختياري بل قدر قد ارتضيته أنا لم أخنه ولم أواري في الثرى حبي آهٍ على قلبٍ ليتهم ما ذكروني وذكروه فلما تسألونني ؟ خلُّوا عني و إسالوه . . . خلُّوا عني و إسالوه..

ليست هناك تعليقات: