الخميس، 31 يوليو 2014

يامَن كُنتَ بالحشَا..

يامَن كُنتَ بالحشَا.. وبالرُّوحِ مَوشُومَاً بِأَوتَارِي سَئمتُ قِناعَ الزيفِ والْكَذب وضَجت مِنِّي أَشعَاِري... وبتُّ لا أدري مَن أُوَاسِيه؟ نَفسُكَ أَو نَفسِي.... المصلُوبَة فَوقَ جُثمَاني ... . . . همس وطوفان من اللومــ والشماته الغريب.. هو من أعطاهمــ الفرصة لذلك والاغرب.. أني مازلت أدافع !!!! وحدي أدافع ..فكن معي يالله

ليست هناك تعليقات: