يامَن كُنتَ بالحشَا..
وبالرُّوحِ مَوشُومَاً بِأَوتَارِي
سَئمتُ قِناعَ الزيفِ والْكَذب
وضَجت مِنِّي أَشعَاِري...
وبتُّ لا أدري مَن أُوَاسِيه؟
نَفسُكَ أَو نَفسِي....
المصلُوبَة فَوقَ جُثمَاني ...
.
.
.
همس وطوفان من اللومــ والشماته
الغريب.. هو من أعطاهمــ الفرصة لذلك
والاغرب.. أني مازلت أدافع !!!!
وحدي أدافع ..فكن معي يالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق