الخميس، 31 يوليو 2014
بالله عني لا تسألوه
بالله عني لا تسألوه لا تجعلوه يخفي أدمعاً قد غافلوه ويقاوم لهيب فيه قد أغرقوه وإسألوني عنه ألفاً فدمعي ولو سال مدرارا.!! وقلبي وإن أحرقوه..!! فإني أهوى الحديث عنه ولو أفنيت عمري أكتب فيه أشعارا أبداً .... ما يوفوه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق